أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿بل ادارك علمهم في الآخرة﴾ : أي تلاحق وهو ما منهم أحد إلا يظن فقط فلا علم لهم بالآخرة بالمرة.
﴿بل هم منها عمون﴾ : أي في عمى كامل لا يبصرون شيئاً من حقائقها.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿بل ادَّارَكَ علمهم في الآخرة﴾ قرئ ﴿بل أَدْرَكَ علمهم في الآخرة﴾ أي بلغ حقيقته يوم القيامة إذ يصبح الإِيمان بها الذي كان غيباً شهادة ولكن لا ينفع صاحبه يومئذ. وقرئ ﴿بل ادارك علمهم﴾ أي علم المشركين بالآخرة. أي تلاحق وأدرك بعضه بعضاً وهو أنه لا علم لهم بها بالمرة. ويؤيد هذا المعنى قوله تعالى :﴿بل هم في شك منها بل هم منها عمون﴾ أي لا يرون شيئاً من دلائلها، ولا حقائقها بالمرة ويدل على هذا ما أخبر به تعالى عنهم من أنهم لا يؤمنون بالساعة بالمرة.
- المكذبون بيوم القيامة سيوقنون به في الآخرة ولكن لا ينفعهم ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى