أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿بشراً بين يدي رحمته﴾ : أي مبشرة بين يدي المطر إذ الرياح تتقدم ثم باقي المطر.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر﴾ في الليل بالنجوم وفي النهار بالعلامات الدالة والهادية إلى مقاصدكم ﴿ومن يرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته﴾ أي من يثير الرياح ويرسلها تتقدم المطر وتبشر به ؟ لا أحد غير الله إذاً.. أ إله مع الله. والجواب : لا، لا.. الله وحده الإِله الحق وما عداه فباطل.
وقوله تعالى :﴿تعالى الله عما يشركون﴾ نزه تعالى نفسه عن الشرك المشركين أصناماً لا تبدئ ولا تعيد ولا تخلق ولا ترزق ولا تعطي ولا تمنع.
-تقرير التوحيد بأدلته الباهرة العديدة.
- تقرير عقيدة البعث الآخر وإثباتها بالاستنباط من الأدلة المذكورة.
- لا تثبت الأحكام إلا بالأدلة النقلية والعقلية.