مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
أَمَّن يَبْدَأُ الخلق } ينشيء الخلق ﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ وإنما قيل لهم ﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ وهم منكرون للإعادة لأنه أزيحت علتهم بالتمكين من المعرفة والإقرار فلم يبق لهم عذر في الإنكار ﴿وَمَن يَرْزُقُكُم مّنَ السماء﴾ أي المطر ﴿والأرض﴾ أي ومن الأرض النبات ﴿أءلاه مَّعَ الله قُلْ هَاتُواْ برهانكم﴾ حجتكم على إشراككم ﴿إِن كُنتُمْ صادقين﴾ في دعواكم أن مع الله إلهاً آخر.