كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾؛ معناهُ: أمَّنْ يبدأ الخلقَ في الأرحامِ من النُّطفةِ ثُم يُمِيتُهُ ثُم يعيدهُ للبعثِ والنُّشور، وقولهُ تعالى: ﴿وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وٱلأَرْضِ﴾؛ أي يَرزُقُكم من السَّماءِ المطرَ، ومِن الأرضِ النباتَ والزَّرعَ، وقولهُ تعالى: ﴿أَإِلَـٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ﴾؛ أي حُجَّتَكُمْ فيما تدَّعونَهُ من إلهٍ سِواهُ.
﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾؛ أي معَ اللهِ آلِهَةٌ أُخرَى تصنعُ شيئاً من هذهِ الأشياءِ.
﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾؛ أي معَ اللهِ آلِهَةٌ أُخرَى تصنعُ شيئاً من هذهِ الأشياءِ.