تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله :﴿أمن يبدأ الخلق ثم يعيده﴾( ٦٤ ) يعني البعث.
﴿ومن يرزقكم من السماء والأرض﴾( ٦٤ ) وهو على الاستفهام. يقول : أمن يفعل هذا خير ( أو )(١) أوثانهم. وهذا تبع لقوله :﴿ألله خير أما يشركون﴾ أي الله خير من أوثانهم.
قال :﴿أئله مع الله﴾ ( ٦٤ ) على الاستفهام. أي ليس معه إله.
﴿قل هاتوا برهانكم﴾ ( ٦٤ ) يقول للنبي [ صلى الله عليه وسلم ](٢) ( أي )(٣) يقول للمشركين ﴿هاتوا برهانكم﴾ حجتكم. في تفسير الحسن. وفي تفسير قتادة : بيّنتكم.
[ وقال السدي : برهانكم، يعني حجّتكم ( أن )(٤) معه إلها ](٥).
﴿إن كنتم صادقين﴾ ( ٦٤ ) إن هذه الأوثان خلقت شيئا أو صنعت شيئا من هذا.
قوله [ عز وجل ](٦) :﴿قل لا(٧) يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله﴾( ٦٥ ) الغيب ها هنا القيامة، لا يعلم مجيئها إلا الله.
١ - في ح: ا م..
٢ - إضافة من ح..
٣ - في ح و١٥٩: أن..
٤ - في ١٥٩: بان..
٥ - إضافة من ح و١٥٩..
٦ - إضافة من ح..
٧ - بداية [٨] من ١٥٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى