التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿أمن يبدأ الخلق ثم يعيده﴾ بعد الإماتة والكفار وإن أنكروا الإعادة فهم محجوبون بالحجج الدالة عليها من النقل المشهود عليه بالمعجزات مع إمكانها عقلا ﴿ومن يرزقكم من السماء والأرض﴾ أي من أسباب سماوية أرضية ﴿أإله مع الله﴾ يقدر على ذلك ﴿قل هاتوا برهانكم﴾ على أن مع الله إلها آخر يقدر على شيء من ذلك ﴿إن كنتم صادقين﴾ في الإشراك فإن كمال القدرة من لوازم الألوهية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى