صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿هاتوا برهانكم﴾ حجتكم على أن معه تعالى إلها آخر، أو أن صانعا يصنع صنعه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى