بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿أَمَّن يَبْدَأُ الخلق ثُمَّ يُعيدُهُ﴾ يعني : خلقهم، ولم يكونوا شيئاً، ثم يعيدهم في الآخرة ﴿وَمَن يَرْزُقُكُم مّنَ السماء﴾ يعني : المطر ﴿والأرض﴾ يعني : النبات ﴿مَّعَ الله قُلْ هَاتُواْ برهانكم إِن﴾ يعني : حجتكم وعلتكم، بأنه صنع شيئاً من هذا غير الله ﴿إِن كُنتُمْ صادقين﴾ بأن مع الله آلهة أخرى

تفسير هذه الآية من كتب أخرى