التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:ثم أقام عليهم الحجة بأن الله هو الذي خلق السموات والأرض وبغير ذلك مما ذكره إلى تمام هذه الآيات، وأعقب كل برهان منها بقوله :﴿أإله مع الله﴾ على وجه التقرير لهم على أنه لم يفعل ذلك كله إلا الله وحده فقامت عليهم الحجة بذلك وفيها أيضا نعم يجب شكرها فقامت بذلك أيضا و " أم " في قوله :﴿خير أما يشركون﴾ متصلة عاطفة، و﴿أم﴾ في المواضع التي بعده منقطعة بمعنى بل والهمزة

﴿من السماء والأرض﴾ الرزق من السماء المطر ومن الأرض النبات.
﴿هاتوا برهانكم﴾ تعجيز للمشركين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى