جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:ثم أقام عليهم الحجة بأن الله هو الذي خلق السموات والأرض وبغير ذلك مما ذكره إلى تمام هذه الآيات، وأعقب كل برهان منها بقوله :﴿أإله مع الله﴾ على وجه التقرير لهم على أنه لم يفعل ذلك كله إلا الله وحده فقامت عليهم الحجة بذلك وفيها أيضا نعم يجب شكرها فقامت بذلك أيضا و " أم " في قوله :﴿خير أما يشركون﴾ متصلة عاطفة، و﴿أم﴾ في المواضع التي بعده منقطعة بمعنى بل والهمزة ﴿من السماء والأرض﴾ الرزق من السماء المطر ومن الأرض النبات. ﴿هاتوا برهانكم﴾ تعجيز للمشركين.