الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
فإن قلت : كيف قيل لهم :﴿أَمَّن يَبْدَؤُاْ الخلق ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ وهم منكرون للإعادة ؟ قلت : قد أزيحت علتهم بالتمكين من المعرفة والإقرار، فلم يبق لهم عذر في الإنكار ﴿مّنَ السمآء﴾ الماء ﴿و﴾ من ﴿الأرض﴾ النبات ﴿إِن كُنتُمْ صادقين﴾ أنّ مع الله إلهاً، فأين دليلكم عليه ؟