المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و «بدء الخلق » اختراعه وإيجاده، و ﴿الخلق﴾ هنا المخلوق من جميع الأشياء لكن المقصود بنو آدم من حيث ذكر الإعادة، و «الإعادة » البعث من القبور ويحتمل أن يريد ب ﴿الخلق﴾ مصدر خلق يخلق ويكون في ﴿يبدأ﴾ ﴿ويعيد﴾ استعارة للإتقان والإحسان كما تقول فلان يبدي ويعيد في أمر كذا وكذا إذا كان يتقنه، والرزق ﴿من السماء﴾ بالمطر ومن ﴿الأرض﴾ بالنبات، هذا مشهور ما يحسه البشر، وكم لله من لطف خفي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى