الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿أمن يبدؤا(٢) الخلق ثم يعيده﴾[ ٦٦ ]، أي أعبادة أوثانكم خير أم عبادة من يبدأ(٣) الخلق من غير أصل، ثم يفنيه، ثم يعيده إذا شاء كهيئته(٤) ﴿ومن يرزقكم من السماء والأرض﴾[ ٦٦ ]، أي بالغيث والنبات.
﴿قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين﴾[ ٦٦ ]، أي إن زعمتم أن مع الله إلها غيره يفعل ذلك، فقل(٥) لهم يا محمد : هاتوا برهانكم على ذلك، ودليلكم عليه إن كنتم صادقين في دعواكم.
وقد وقعت أمن(٦) في السواد موصولة، وكان(٧) حقها أن تكون مفصولة، ولكن كتبت على لفظ الإدغام.
﴿قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين﴾[ ٦٦ ]، أي إن زعمتم أن مع الله إلها غيره يفعل ذلك، فقل(٥) لهم يا محمد : هاتوا برهانكم على ذلك، ودليلكم عليه إن كنتم صادقين في دعواكم.
وقد وقعت أمن(٦) في السواد موصولة، وكان(٧) حقها أن تكون مفصولة، ولكن كتبت على لفظ الإدغام.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ ز: يبد..
٣ ز: يبدؤ..
٤ ز: كهيئة..
٥ ز: فقال..
٦ ز: أمن، ع: أم من..
٧ من "وكان مفصولة" سقط من ز..
٢ ز: يبد..
٣ ز: يبدؤ..
٤ ز: كهيئة..
٥ ز: فقال..
٦ ز: أمن، ع: أم من..
٧ من "وكان مفصولة" سقط من ز..