الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره(١) :﴿قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله﴾[ ٦٧ ]، إلى قوله :﴿إنك على الحق المبين﴾[ ٨١ ]، أي قل يا محمد لمن سألك عن الساعة متى هي : لا يعلم غيبها إلا الله.
وعن عائشة(٢) أنها قالت : " من زعم أنه يخبر بما يكون في غد، فقد أعظم الله الفرية، والله يقول :﴿قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله﴾ الآية.
وقوله :﴿وما كان الله ليطلعكم على الغيب﴾ ويقول :
﴿عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول﴾.
ثم قال :﴿وما يشعرون/أيان يبعثون﴾[ ٦٧ ]، أي لا يدري أحد متى يبعث لقيام الساعة.
وعن عائشة(٢) أنها قالت : " من زعم أنه يخبر بما يكون في غد، فقد أعظم الله الفرية، والله يقول :﴿قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله﴾ الآية.
وقوله :﴿وما كان الله ليطلعكم على الغيب﴾ ويقول :
﴿عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول﴾.
ثم قال :﴿وما يشعرون/أيان يبعثون﴾[ ٦٧ ]، أي لا يدري أحد متى يبعث لقيام الساعة.
١ "تعالى ذكره" سقطت من ز..
٢ من "وعن عائشة... فيوحى إليه" زيادة غير واردة في الأصل..
٢ من "وعن عائشة... فيوحى إليه" زيادة غير واردة في الأصل..