الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
العامل في ﴿إِذآ﴾ ما دلّ عليه ﴿أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ﴾ وهو نخرج ؛ لأنّ بين يدي عمل اسم الفاعل فيه عقابا وهي همزة الاستفهام، وإن ولام الابتداء وواحدة منها كافية، فكيف إذا اجتمعن ؟ والمراد : الإخراج من الأرض. أو من حال الفناء إلى الحياة، وتكرير حرف الاستفهام بإدخاله على «إذا » و«إن » جميعاً إنكار على إنكار، وجحود عقيب جحود، ودليل على كفر مؤكد مبالغ فيه.