فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ولما ذكر سبحانه أن المشركين في شك من البعث وأنهم عمون عن النظر في دلائله أراد أن يبيّن غاية شبهتهم وهي مجرد استبعاد إحياء الموتى بعد صيرورتهم ترابا فقال :﴿وقال الذين كفروا أئذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون﴾ المعنى أنهم استنكروا واستبعدوا أن يخرجوا من قبورهم أحياء بعد أن قد صاروا ترابا.