مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى القرءان﴾ لتؤتاه وتلقنه ﴿مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ﴾ من عند أيّ حكيم وأيّ عليم وهذا معنى تنكيرهما، وهذه الآية بساط وتمهيد لما يريد أن يسوق بعدها من الأقاصيص وما في ذلك من لطائف حكمته ودقائق علمه.