محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ﴾ أي لتؤتاه وتلقنه من عند حكيم في أمره ونهيه، عليم بالأمور جليها وخفيها. فخبره هو الصدق المحض والحكمة البالغة، كما قال (١) :﴿وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا﴾ والجملة مستأنفة. سيقت بعد بيان بعض شؤون القرآن الكريم، تمهيدا لما يعقبه من الأنباء الجليلة.
١ (٦ الأنعام ١١٥)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى