المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
«تلقى » تفعل مضاعف لقي يلقى ومعناه تعطى، كما قال ﴿وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم﴾(١) [فصلت: ٣٥] قال الحسن المعنى أنك لتقبل القرآن.
قال القاضي أبو محمد : ولا شك أنه يفيض عليه فضل الله تعالى فيقلبه ﷺ، وهذه الآية رد على كفار قريش في قولهم إن القرآن من تلقاء محمد ﷺ بن عبد الله، و ﴿من لدن﴾، معناه من عنده ومن جهته، و «الحكيم » ذو الحكمة في معرفته حيث يجعل رسالاته وفي غير ذلك لا إله إلا هو.
قال القاضي أبو محمد : ولا شك أنه يفيض عليه فضل الله تعالى فيقلبه ﷺ، وهذه الآية رد على كفار قريش في قولهم إن القرآن من تلقاء محمد ﷺ بن عبد الله، و ﴿من لدن﴾، معناه من عنده ومن جهته، و «الحكيم » ذو الحكمة في معرفته حيث يجعل رسالاته وفي غير ذلك لا إله إلا هو.
١ من الآية ٣٥ من سورة فصلت..