تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإنك لتلقى القرآن﴾ أي : لتأخذه ﴿من لدن﴾ أي : من عند ﴿حكيم﴾ في أمره ﴿عليم( ٦ )﴾ بخلقه، يعني : نفسه تبارك وتعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى