النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِنََّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ﴾ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : لتأخذ القرآن، قاله قتادة.
الثاني : لتوفى القرآن، قاله السدي.
الثالث : لتلقن القرآن، قاله ابن بحر.
ويحتمل رابعاً : لتتقبل القرآن لأنه أوّل من يلقاه عند نزوله.
﴿مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَليمٍ﴾ أي من عند حكيم في أمره، عليم بخلقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى