أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ما تكن صدورهم﴾ : أي ما تخفيه وتستره صدورهم.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يلعنون﴾ أي لا يخفى عليه من أمرهم شيء وسيحصى لهم أعمالهم ويجزيهم بها وفي هذا تسلية لرسول الله ﷺ ووعيد لهم وتهديد.
الهداية :
من الهداية :
- بيان إِحاطة علم الله بكل شيء.