تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ﴾ أي : تنطوي عليه ﴿صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ فليحذروا من عالم السرائر والظواهر وليراقبوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى