تفسير الشعراوي — الشعراوي
عن الكتاب
ثم يقول الحق سبحانه :
﴿وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون ٧٤﴾ :
ولك أن تقول في هذه الآية : إذا كان الله تعالى يعلم ما تكن صدورهم وما تخفيه، فمن باب أولى يعلم ما يعلنون، فلماذا قال بعدها :﴿وما يعلنون ٧٤﴾( النمل ) ؟.
نقول : لأن ما في الصدور غيب والله غيب، وقد يقول القائل : ما دام أن الله غيب فلا يعلم الغيب إلا الله. فنرد عليه بأن الله تعالى يعلم الغيب ويعلم العلن.
﴿وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون ٧٤﴾ :
ولك أن تقول في هذه الآية : إذا كان الله تعالى يعلم ما تكن صدورهم وما تخفيه، فمن باب أولى يعلم ما يعلنون، فلماذا قال بعدها :﴿وما يعلنون ٧٤﴾( النمل ) ؟.
نقول : لأن ما في الصدور غيب والله غيب، وقد يقول القائل : ما دام أن الله غيب فلا يعلم الغيب إلا الله. فنرد عليه بأن الله تعالى يعلم الغيب ويعلم العلن.