التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل﴾ أي يبين لهم ﴿أكثر الذي هم فيه يختلفون﴾ من أمر الدين قال الكلبي إن أهل الكتاب اختلفوا بينهم وصاروا أحزابا يطعن بعضهم فنزل القرآن ببيان ما اختلفوا فيه هذه الجملة مع ما عطف عليه متصل بقوله تعالى :﴿وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم٦﴾ (١) واقعة عنها مقام التعليل وما بينهما معترضات
١ سورة النمل الآية: ٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى