الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
قد اختلفوا في المسيح فتحزبوا فيه أحزاباً، ووقع بينهم التناكر في أشياء كثيرة حتى لعن بعضهم بعضها، وقد نزل القرآن ببيان ما اختلفوا فيه لو أنصفوا وأخذوا به وأسلموا، يريد : اليهود والنصارى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى