الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل(٢) أكثر(٣) الذي هم فيه يختلفون﴾[ ٧٨ ]، أي يخبرهم(٤) بالحق في أكثر الأشياء التي اختلفوا(٥) فيها، وفي غير ذلك، كاختلافهم في عيسى(٦) ونحوه.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ بعده في ز: الآية.
٣ من "أكثر.... يختلفون" ساقط من ز..
٤ ز: يختبرهم..
٥ ز: اختلفوا..
٦ ز: عسى..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى