فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل﴾ الموجودين في زمان نبينا بالتصريح والتنصيص، ولذا خص الأكثر بالذكر وقال :﴿أكثر الذي هم فيه يختلفون﴾ من التشبيه والتنزيه، وأحوال الجنة والنار، عزير ومسيح، وذلك لأن أهل الكتاب تفرقوا فرقا، وتحزبوا أحزابا، يطعن بعضهم على بعض، ويتبرأ بعضهم من بعض، فنزل القرآن مبينا لما اختلفوا فيه من الحق، فلو أخذوا به لوجدوا فيه ما يرفع اختلافهم ويدفع تفرقهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى