أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إنك لا تسمع الموتى﴾ : أي لو أردت أن تسمعهم لأنهم موتى.
﴿ولا تسمع الصم الدعاء﴾ : أي ولا تقدر على إسماع كلامك الصم الذين فقدوا حاسة السمع.
﴿إذا ولوا مدبرين﴾ : أي إذا رجعوا مدبرين عنك غير ملتفتين إليك.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿إنك لا تسمع الموتى﴾ والكفار موتى بعدم وجود روح الإِيمان في أجسامهم والميت لا يسمع فلذا لا تقدر على إسماع هؤلاء الكافرين الأموات، كما انك ﴿لا تسمع الصم﴾ أي الفاقدين لحاسة السمع ﴿الدعاء﴾ أي دعاءك ﴿إذا ولوا مدبرين﴾ أي إذا رجعوا مدبرين غير ملتفتين إليك.

الهداية :

من الهداية :


- الكفار أموات لخلو أبدانهم من روح الإيمان فلذا هم لا يسمعون الهدى ولا يبصرون الآيات مهما كانت واضحات.
فعلى داعيهم أن يعرف هذا فيهم وليصبر على دعوتهم ودعاويهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى