تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
أي : حين تدعوهم وتناديهم، وخصوصا ﴿إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ﴾ فإنه يكون أبلغ في عدم إسماعهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى