مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿حتى إِذَا جَآءُو﴾ حضروا موقف الحساب والسؤال ﴿قَالَ﴾ لهم تعالى تهديداً ﴿أكذبتم بآياتي﴾ المنزلة على رسلي ﴿وَلَمْ تُحِيطُواْ بِهَا عِلْماً﴾ الواو للحال كأنه قال : أكذبتم بآياتي بادىء الرأي من غير فكر ولا نظر يؤدي إلى إحاطة العلم بكنهها وأنها حقيقة بالتصديق أو بالتكذيب ﴿أَمَّاذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ حيث لم تتفكروا فيها فإنكم لم تخلقوا عبثاً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى