جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿حَتَّى إِذَا جَاؤُوا﴾ إلى المحشر، ﴿قَالَ﴾ الله لهم :﴿أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا﴾ الواو للحال أي : أكذبتموها بادئ الرأي من غير إحاطة علم بكنهها أو للعطف، أي : أجمعتم بين التكذيب، وعدم التأمل لتحققها ﴿أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ أم أي شيء كنتم تعملون بها بعد ذلك ؟ ! وهذا توبيخ وتبكيت كما تقول لعبدك الذي أكل مالك، وأنت تعلمه : أكلته أم بعته أم ضل عنك أم ماذا عملت به ؟ !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى