السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿حتى إذا جاؤوا﴾ إلى مكان الحساب ﴿قال﴾ أي : الله تعالى لهم ﴿أكذبتم﴾ أي : أنبيائي ﴿بآياتي﴾ التي جاؤوا بها ﴿و﴾ الحال أنكم ﴿لم تحيطوا بها﴾ أي : من جهة تكذيبكم ﴿علماً﴾ أي : من غير فكر ولا نظر يؤدّي إلى الإحاطة بما في معانيها وما أظهرت لأجله حتى تعلموا ما تستحقه وما يليق بها بدليل الأمر به فيه، وأم في قوله تعالى :﴿أم ماذا﴾ منقطعة وتقدّم حكمها، وماذا يجوز أن يكون برمته استفهاماً منصوباً بتعلمون الواقع خبراً عن كنتم، وأن تكون ما استفهامية مبتدأ وذا موصول خبره والصلة ﴿كنتم تعلمون﴾. وعائده محذوف أي : أي شيء الذي كنتم تعملونه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى