الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿حتى إذا جاءوا قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما أمّاذا كنتم تعملون﴾.
قال ابن كثير :﴿حتى إذا جاءوا﴾، أي : أوقفوا بين يدي الله عز وجل في مقام المساءلة ﴿قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما أمّاذا كنتم تعملون﴾ ؟ أي : ويسألون عن اعتقادهم، وأعمالهم فلما لم يكونوا من أهل السعادة وكانوا كما قال الله تعالى عنهم :﴿فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى﴾، فحينئذ قامت عليهم الحجة، ولم يكن لهم عذر يعتذرون به كما قال تعالى :﴿هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون ويل يومئذ للمكذبين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى