أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿حتى إذا جاءووا﴾ إلى المحشر. ﴿قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما﴾ الواو للحال أي أكذبتم بها بادئ الرأي غير ناظرين فيها نظرا يحيط علمكم بكنهها وأنها حقيقة بالتصديق أو التكذيب، أو للعطف أي أجمعتم بين التكذيب بها وعدم إلقاء الأذهان لتحققها. ﴿أما ذا كنتم تعملون﴾ أم أي شيء كنتم تعملونه بعد ذلك، وهو للتبكيت إذ لم يفعوا غير التكذيب من الجهل فلا يقدرون أن يقولوا فعلنا غير ذلك.