بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿حتى إِذَا﴾ يعني : اجتمعوا للحشر ﴿جَاءوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بئاياتي﴾ يعني : قال الله تعالى لهم أكذبتم بمحمد ﷺ والقرآن ؟ اللفظ لفظ الاستفهام. والمراد به التقرير. يعني : قد كذبتم بآياتنا ﴿وَلَمْ تُحِيطُواْ بِهَا عِلْماً﴾ اللفظ لفظ النفي، والمراد به المناقشة في الحساب. يعني : كذبتم كأنكم لم تعلموا. ويقال : لم تعرفوها حق معرفتها ثم قال :﴿بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ اللفظ لفظ السؤال، والمراد به التوبيخ، ومعناه : ماذا كنتم تعملون أن تؤمنوا بالكتاب والرسل ؟ يعني : أي عمل منعكم من ذلك