زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿حَتَّى إِذَا جاؤوا﴾ إلى موقف الحساب ﴿قال﴾ الله تعالى لهم :﴿أكذبتم بآياتي﴾ هذا استفهام إنكار عليهم ووعيد لهم، ﴿وَلَمْ تُحِيطُواْ بِهَا عِلْماً﴾ فيه قولان :
أحدهما : لم تعرفوها حق معرفتها.
والثاني : لم تحيطوا علما ببطلانها. والمعنى : إنكم لم تتفكروا في صحتها،
﴿أَمْ مَاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا فيما أمرتكم به ونهيتكم عنه ؟ !
أحدهما : لم تعرفوها حق معرفتها.
والثاني : لم تحيطوا علما ببطلانها. والمعنى : إنكم لم تتفكروا في صحتها،
﴿أَمْ مَاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا فيما أمرتكم به ونهيتكم عنه ؟ !