المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم أخبر تعالى عن توقيفه الكفرة يوم القيامة وسؤالهم على جهة التوبيخ ﴿أكذبتم﴾ الآية، ثم قال ﴿أماذا كنتم تعملون﴾ على معنى استيفاء الحجج، أي إن كان لكم عمل أو حجة فهاتوها، وقرأ أبو حيوة «أماذا كنتم تعملون » بتخفيف الميم(١).
١ أدخل أداة الاستفهام على أداة الاستفهام توكيدا، قاله صاحب البحر المحيط..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى