تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿حتى إذا جاءوا قال﴾ الله ﴿أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما﴾ أي : لم تحيطوا علما بأن ما عبدتم من دوني خلقوا معي شيئا، ولا رزقوا معي شيئا، وإن عبادتكم إياهم لم تكن منكم بإحاطة علم علمتموه، إنما ذلك كان منكم على الظن ﴿أماذا كنتم تعملون( ٨٤ )﴾ يستفهمهم، وهو أعلم بذلك منهم، يحتج عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى