صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ويوم ينفخ في الصور﴾ واذكر هذا اليوم العظيم الشأن. والصور : القرن الذي ينفخ فيه نفخة الصعق والبعث ؛ قال تعالى : " ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون " (١). ونحن نؤمن بالصور ونفوض علم حقيقته إلى علام الغيوب. والمراد هنا : النفخة الثانية. والفزع الحاصل فيها : هو الرعب الذي يصيب الناس من مشاهدة الأمور الهائلة في ذلك اليوم.
﴿وكل أتوه داخرين﴾ أذلاء صاغرين. يقال : دخر الشخص – كمنع وفرح – دخرا ودخورا، صغر وذل. وأدخرته بالهمز للتعدية. والداخر : الصاغر الراغم.
١ آية ٦٨ الزمر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى