إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿ففزع من في السماوات﴾ أسرع الإجابة.
﴿إلا من شاء الله﴾ من البهائم ومن لا ثواب له ولا عقاب. ومن حمله على الفزع بمعنى : الخوف كان الاستثناء للملائكة والشهداء (١). وفي الحديث :" الشهداء ثنية الله في الخلق " (٢)أي : استثناهم(٣) فلا يصعقون وهم الأحياء المرزوقون.
١ الذي قال: إن المستثنين من الخوف الملائكة : مقاتل، والذي قال: الشهداء : أبو هريرة، وابن عباس، وابن جبير. انظر زاد المسير ج ٦ص١٩٥..
٢ الأثر أخرجه أبو جعفر النحاس من حديث سعيد بن جبير في معاني القرآن له ج٥ص١٤٩. وأورده ابن الأثير في النهاية ج١ص٢٢٥..
٣ في أ استثناؤه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى