محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ﴾ أي حضروا الموقف بين يديه ﴿دَاخِرِينَ﴾ أي صاغرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى