تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّور﴾ وَهِي نفخة الْمَوْت ﴿فَفَزعَ﴾ مَاتَ مَن ﴿فِي السَّمَاوَات﴾ من الْمَلَائِكَة ﴿وَمَن فِي الأَرْض﴾ من الْخلق ﴿إِلاَّ مَن شَآءَ الله﴾ من أهل السَّمَاء جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وإسرافيل وَملك الْمَوْت فَإِنَّهُم لَا يموتون فِي النفخة الأولى وَلَكِن يموتون بعد ذَلِك ﴿وَكُلٌّ﴾ يَعْنِي أهل السَّمَاء وَأهل الأَرْض ﴿أَتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾ يأْتونَ إِلَى الله يَوْم الْقِيَامَة صاغرين ذليلين