الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ويوم ينفخ في الصور﴾[ ٨٩ ]، أي واذكر يا محمد يوم نفخنا في الصور وهو القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل(١).
روى أبو هريرة : أن النبي ﷺ قال : هو قرن عظيم ينفخ فيه ثلاث نفخات : الأولى(٢) نفخة الفزع، يفزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من(٣) شاء الله، ويأمره(٤) الله(٥) فيميدها ويطولها فلا يفتر، وهو الذي(٦) ذكر الله(٧) في قوله :﴿وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق﴾(٨) أي ما لها من راحة فيسير الله الجبال فتكون سرابا، وترتج الأرض بأهلها رجا وهي التي يقول(٩) :
﴿يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة﴾(١٠) فتكون(١١) الأرض كالسفينة المرنقة(١٢) في البحر تضربها الأمواج تكفأ(١٣) بأهلها أو(١٤) كالقنديل المعلق بالوتر ترجحه(١٥) الأرواح(١٦) فيميد الناس على ظهرها، فتذهل المراضع، وتضع الحوامل، ويشيب الولدان، وتطير الشياطين هاربة، حتى تأتي الأقطار فتلقاها الملائكة فتضرب وجوهها، فترجع ويولي الناس مدبرين يوالي(١٧) بعضهم بعضا وهو الذي يقول(١٨) :
﴿يوم التناد يوم تولون(١٩) مدبرين ما لكم من الله من عاصم﴾ فبينما(٢٠) هم كذلك إذ تصدعت(٢١) الأرض من قطر إلى قطر، فرأوا أمرا عظيما، فأخذهم(٢٢) لذلك من الكرب ما الله به أعلم(٢٣)، ثم نظروا إلى السماء فإذا هي كالمهل(٢٤)، ثم خسف(٢٥) شمسها وقمرها، وانتثرت نجومها، ثم كشطت عنهم(٢٦).
قال رسول الله ﷺ : والأموات لا يعلمون بشيء(٢٧) من ذلك، قال أبو هريرة : يا رسول الله فمن استثنى الله عز وجل إذ يقول :﴿ففزع من في السماوات ومن(٢٨) في الأرض إلا من شاء الله﴾ قال : أولئك الشهداء.
وإنما يصل الفزع إلى الأحياء ﴿أحياء عند ربهم يرزقون﴾ وقاهم(٢٩) الله فزع ذلك اليوم وأمنهم، وهو عذاب الله يبعثه(٣٠) على(٣١) شرار خلقه(٣٢)، ويجوز أن يكون العامل في " يوم ينطقون ". وقال مقاتل : إلا من شاء الله " : جبريل وإسرافيل، وميكائيل(٣٣)، وملك الموت صلى الله على جميعهم وسلم(٣٤)، ومعنى داخرين : صاغرين.
روى أبو هريرة : أن النبي ﷺ قال : هو قرن عظيم ينفخ فيه ثلاث نفخات : الأولى(٢) نفخة الفزع، يفزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من(٣) شاء الله، ويأمره(٤) الله(٥) فيميدها ويطولها فلا يفتر، وهو الذي(٦) ذكر الله(٧) في قوله :﴿وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق﴾(٨) أي ما لها من راحة فيسير الله الجبال فتكون سرابا، وترتج الأرض بأهلها رجا وهي التي يقول(٩) :
﴿يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة﴾(١٠) فتكون(١١) الأرض كالسفينة المرنقة(١٢) في البحر تضربها الأمواج تكفأ(١٣) بأهلها أو(١٤) كالقنديل المعلق بالوتر ترجحه(١٥) الأرواح(١٦) فيميد الناس على ظهرها، فتذهل المراضع، وتضع الحوامل، ويشيب الولدان، وتطير الشياطين هاربة، حتى تأتي الأقطار فتلقاها الملائكة فتضرب وجوهها، فترجع ويولي الناس مدبرين يوالي(١٧) بعضهم بعضا وهو الذي يقول(١٨) :
﴿يوم التناد يوم تولون(١٩) مدبرين ما لكم من الله من عاصم﴾ فبينما(٢٠) هم كذلك إذ تصدعت(٢١) الأرض من قطر إلى قطر، فرأوا أمرا عظيما، فأخذهم(٢٢) لذلك من الكرب ما الله به أعلم(٢٣)، ثم نظروا إلى السماء فإذا هي كالمهل(٢٤)، ثم خسف(٢٥) شمسها وقمرها، وانتثرت نجومها، ثم كشطت عنهم(٢٦).
قال رسول الله ﷺ : والأموات لا يعلمون بشيء(٢٧) من ذلك، قال أبو هريرة : يا رسول الله فمن استثنى الله عز وجل إذ يقول :﴿ففزع من في السماوات ومن(٢٨) في الأرض إلا من شاء الله﴾ قال : أولئك الشهداء.
وإنما يصل الفزع إلى الأحياء ﴿أحياء عند ربهم يرزقون﴾ وقاهم(٢٩) الله فزع ذلك اليوم وأمنهم، وهو عذاب الله يبعثه(٣٠) على(٣١) شرار خلقه(٣٢)، ويجوز أن يكون العامل في " يوم ينطقون ". وقال مقاتل : إلا من شاء الله " : جبريل وإسرافيل، وميكائيل(٣٣)، وملك الموت صلى الله على جميعهم وسلم(٣٤)، ومعنى داخرين : صاغرين.
١ ع: "سرافيل" وهو تحريف..
٢ ز: أول..
٣ ز: ما..
٤ ز: ويأمر..
٥ بعده في ز: تعالى..
٦ ز: وهي التي..
٧ بعده في ز: تعالى..
٨ ص: ١٥..
٩ بعده في ز: الله..
١٠ النازعات: ٦-٧..
١١ ز: وتكون..
١٢ يقال: رنقت السفينة: إذا دارت في مكانها ولم تسر، انظر: اللسان مادة: رنق..
١٣ ز: وتكف..
١٤ "أو" سقطت من ز..
١٥ ز: "بالوتد تزعجه الأرياح" تصحيف..
١٦ في ابن جرير: الأرياح، انظر: ابن جرير٢٠/١٩..
١٧ ز: "ينادي" ووالى غنمه عزل بعضها من بعض وميزها، انظر: اللسان "ولي"..
١٨ ز: قال الله..
١٩ غافر: ٣٢-٣٣..
٢٠ ز: بينما..
٢١ ز: نصرعت..
٢٢ ز: واحدهم بذلك من الكذب..
٢٣ ز: أعلم بها..
٢٤ المهل: التؤدة والسكون، انظر: مفردات الراغب، ص٧٣، والمهل: ا ذاب من صفر أو حديد، انظر: لسان ١١/٦٣٣، مادة مهل..
٢٥ ز: خسفت..
٢٦ ز: غيمها..
٢٧ ز: شيئا..
٢٨ "من في" سقطت من ز..
٢٩ ز: فوقاهم..
٣٠ ز: يبعث..
٣١ ز: "على" ساقطة..
٣٢ ابن جرير٢٠/١٩..
٣٣ ز: وميكائيل وإسرافيل..
٣٤ "صلى الله على الجميع وسلم" ساقطة من ز..
٢ ز: أول..
٣ ز: ما..
٤ ز: ويأمر..
٥ بعده في ز: تعالى..
٦ ز: وهي التي..
٧ بعده في ز: تعالى..
٨ ص: ١٥..
٩ بعده في ز: الله..
١٠ النازعات: ٦-٧..
١١ ز: وتكون..
١٢ يقال: رنقت السفينة: إذا دارت في مكانها ولم تسر، انظر: اللسان مادة: رنق..
١٣ ز: وتكف..
١٤ "أو" سقطت من ز..
١٥ ز: "بالوتد تزعجه الأرياح" تصحيف..
١٦ في ابن جرير: الأرياح، انظر: ابن جرير٢٠/١٩..
١٧ ز: "ينادي" ووالى غنمه عزل بعضها من بعض وميزها، انظر: اللسان "ولي"..
١٨ ز: قال الله..
١٩ غافر: ٣٢-٣٣..
٢٠ ز: بينما..
٢١ ز: نصرعت..
٢٢ ز: واحدهم بذلك من الكذب..
٢٣ ز: أعلم بها..
٢٤ المهل: التؤدة والسكون، انظر: مفردات الراغب، ص٧٣، والمهل: ا ذاب من صفر أو حديد، انظر: لسان ١١/٦٣٣، مادة مهل..
٢٥ ز: خسفت..
٢٦ ز: غيمها..
٢٧ ز: شيئا..
٢٨ "من في" سقطت من ز..
٢٩ ز: فوقاهم..
٣٠ ز: يبعث..
٣١ ز: "على" ساقطة..
٣٢ ابن جرير٢٠/١٩..
٣٣ ز: وميكائيل وإسرافيل..
٣٤ "صلى الله على الجميع وسلم" ساقطة من ز..