تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ومن هوله أنك ﴿ترى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً﴾ لا تفقد [ شيئا ] منها وتظنها باقية على الحال المعهودة وهي قد بلغت منها الشدائد والأهوال كل مبلغ وقد تفتت ثم تضمحل وتكون هباء منبثا. ولهذا قال :﴿وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ﴾ من خفتها وشدة ذلك الخوف وذلك ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ﴾ فيجازيكم بأعمالكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى