محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٨٨ من سورة النّمل في ١٠٦ كتب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و٢٠ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٨٨ من سورة النّمل

١٠٦ كتب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرّ مَرّ السّحَابِ صُنْعَ اللّهِ الّذِيَ أَتْقَنَ كُلّ شَيْءٍ إِنّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ﴾.
يقول تعالى ذكره : وَتَرى الجِبَالَ يا محمد تَحْسَبُها قائمة وَهِيَ تَمُرُ.
كالذي حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : وَتَرَى الجبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً يقول : قائمة، وإنما قيل : وَهِيَ تَمُرّ مَرّ السّحابِ لأنها تجمع ثم تسير، فيحسب رائيها لكثرتها أنها واقفة، وهي تسير سيرا حثيثا، كما قال الجعدي :
بأرْعَنَ مِثْلِ الطّوْدِ تَحْسِبُ أنّهُمْوُقُوفٌ لِحاجٍ والرّكابُ تُهَمْلجُ
قوله : صُنْعَ اللّهِ الّذِي أتْقَنَ كُلّ شَيْءٍ وأوثق خلقه. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : صُنْعَ اللّهِ الّذِي أتْقَنَ كُلّ شَيْءٍ يقول : أحكم كلّ شيء.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : صُنعَ اللّهِ الّذِي أتْقَنَ كُلّ شَيْءٍ يقول : أحسن كلّ شيء خلقه وأوثقه.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : الّذِين أتْقَنَ كُلّ شَيْءٍ قال : أوثق كلّ شيء وسوّى.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد أتْقَنَ أوثق.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قَتادة إنّهُ خَبِيرٌ بِمَا يَفْعَلونَ يقول تعالى ذكره : إن الله ذو علم وخبرة بما يفعل عباده من خير وشرّ وطاعة له ومعصية، وهو مجازي جميعهم على جميع ذلك على الخير الخيرَ، وعلى الشرّ الشرّ نظيره.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
ذكر من قال ذلك:
حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: (وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ) يقول: صاغرين.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: (وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ) قال: صاغرين.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ) قال: الداخر: الصاغر الراغم، قال: لأن المرء الذي يفزع إذا فزع إنما همته الهرب من الأمر الذي فزع منه، قال: فلما نُفخ في الصور فزعوا، فلم يكن لهم من الله منجى.
واختلفت القرّاء في قراءة قوله: (وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ) فقرأته عامة قرّاء الأمصار: "وَكُل آتَوهُ"بمدّ الألف من أتوه على مثال فاعلوه (١) سوى ابن مسعود، فإنه قرأه: "وكُلٌّ أتُوهُ"على مثال فعلوه، واتبعه على القراءة به المتأخرون الأعمش وحمزة، واعتلّ الذين قرءوا ذلك على مثال فاعلوه بإجماع القراء على قوله: (وَكُلُّهُمْ آتِيهِ) قالوا: فكذلك قوله: "آتَوهُ"في الجمع. وأما الذين قرءوا على قراءة عبد الله، فإنهم ردوه على قوله: (فَفَزِعَ) كأنهم وجَّهوا معنى الكلام إلى: ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السموات ومن في الأرض، وأتوه كلهم داخرين، كما يقال في الكلام: رأى وفر وعاد وهو صاغر.
والصواب من القول في ذلك عندي أنهما قراءتان مستفيضتان في قرأة الأمصار، ومتقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (٨٨)﴾
يقول تعالى ذكره: (وَتَرَى الْجِبَالَ) يا محمد (تَحْسبَهُا) قائمة (وهي تَمُرُّ).
كالذي حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن
(١) آتوه: جمع آتى بوزن فاعل. وأصله آتيوه، نقلت الضمة من الياء لاستثقالها إلى التاء، ثم حذفت الياء، لسكونها وسكون الواو بعدها فصار آتوه على وزن فاعلوه. ووزنها قبل حذف الياء فاعلوه، وهو الذي أراده المؤلف.
ابن عباس، قوله: (وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً) يقول: قائمة. وإنما قيل: (وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ) لأنها تجمع ثم تسير، فيحسب رائيها لكثرتها أنها واقفة، وهي تسير سيرا حثيثا، كما قال الجعدي:
بِأَرْعَنَ مِثْلَ الطَّوْدِ تَحْسِبُ أَنَّهُمْوُقُوفٌ لحِاجٍ والرّكابُ تُهَمْلجُ (١)
قوله: (صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ) وأوثق خلقه.
وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل.
*ذكر من قال ذلك:
حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: (صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ) يقول: أحكم كلّ شيء.
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ) يقول: أحسن كلّ شيء خلقه وأوثقه.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (الذي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ) قال: أوثق كلّ شيء وسوّى.
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد: (أتْقَنَ) أوثق.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة: (إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) يقول تعالى ذكره: إن الله ذو علم وخبرة بما يفعل عباده من خير وشرّ وطاعة له ومعصية، وهو مجازي جميعهم على جميع ذلك على الخير الخيرَ، وعلى الشرِّ الشرّ نظيره.
(١) الأرعن: يريد به الجيش العظيم، شبهه بالجبل الضخم ذي الرعان، وهي الفضول، كرعان الجبال. والرعن الأنف العظيم من الجبل تراه متقدمًا. وقيل الأرعن: هو المضطرب لكثرته. والطود: الجبل العظيم والحاج: جمع حاجة، وتهملج: تمشى الهملجة، والهملجة: سير حسن في سرعة، والبيت شاهد على أن الشيء الضخم تراه وهو يتحرك، فتحسبه ساكنًا، مع أنه مسرع في سيره جدًا، وذلك كسير الجيش، وكسير السفينة في البحر، يحسبها الناظر إليها وهي مجدة في سيرها، كأنها واقفة. وذلك هو شأن الجبال عند القيامة: تراها كأنها جامدة، وهي تسير مسرعة كالسحاب.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ﴾ أي : تراها كأنها ثابتة باقية على ما كانت عليه، وهي تمر مر السحاب، أي : تزول عن أماكنها، كما قال تعالى :﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾ [الطور: ٩، ١٠]، وقال ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا لا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلا أَمْتًا﴾ [طه: ١٠٥، ١٠٧]، وقال تعالى :﴿وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الأرْضَ بَارِزَةً﴾ [الكهف: ٤٧].
وقوله :﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ أي : يفعل ذلك بقدرته العظيمة الذي قد أتقن كل ما خلق، وأودع فيه(١) من الحكمة ما أودع، ﴿إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ﴾ أي : هو عليم بما يفعل عباده من خير وشر فيجازيهم عليه.
١ - في ف :"به"..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ومن هوله أنك ﴿ترى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً﴾ لا تفقد [ شيئا ] منها وتظنها باقية على الحال المعهودة وهي قد بلغت منها الشدائد والأهوال كل مبلغ وقد تفتت ثم تضمحل وتكون هباء منبثا. ولهذا قال :﴿وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ﴾ من خفتها وشدة ذلك الخوف وذلك ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ﴾ فيجازيكم بأعمالكم.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٨٧ - ٩٠} ﴿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ * وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ﴾.
يخوف تعالى عباده ما أمامهم من يوم القيامة وما فيه من المحن والكروب، ومزعجات القلوب فقال: ﴿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ﴾ بسبب النفخ فيه ﴿مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ﴾ أي: انزعجوا وارتاعوا وماج بعضهم ببعض خوفا مما هو مقدمة له. ﴿إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ ممن أكرمه الله وثبته وحفظه من الفزع. ﴿وَكُلٌّ﴾ من الخلق عند النفخ في الصور ﴿أَتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾ صاغرين ذليلين، كما قال تعالى: ﴿إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ إِلا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا﴾ ففي ذلك اليوم يتساوى الرؤساء والمرءوسون في الذل والخضوع لمالك الملك.
ومن هوله أنك ﴿ترى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً﴾ لا تفقد [شيئا] منها وتظنها باقية على الحال المعهودة وهي قد بلغت منها الشدائد والأهوال كل مبلغ وقد تفتت ثم تضمحل وتكون هباء منبثا. ولهذا قال: ﴿وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ﴾ من خفتها وشدة ذلك الخوف وذلك ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ﴾ فيجازيكم بأعمالكم.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٦ كتب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — حكمت بشير ياسين المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام تفسير القرآن — الصنعاني غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام جهود القرافي في التفسير — القرافي أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة التفسير المظهري — محمد ثناء الله المظهري حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب أضواء البيان — محمد الأمين الشنقيطي تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
وَتَرَى الْجِبَالَ
تُبْصِرُ الجِبَالَ يَوْمَ القِيَامَةِ.
جَامِدَةً
وَاقِفَةً مُسْتَقِرَّةً.
تَمُرُّ
تَسِيرُ.

إعراب الآية ٨٨ من سورة النّمل

من كتاب: إعراب القرآن

وعكرمة وعاصم الجحدري وطلحة وأبو زرعة: أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ «١» قال عكرمة: أي تسمهم. وفي معنى «تكلمهم» قولان: فأحسن ما قيل فيه ما روي عن ابن عباس قال: هي والله تكلّمهم وتكلمهم. تكلّم المؤمن، وتكلم الكافر أو الفاجر تجرحه. وقال أبو حاتم: تكلّمهم كما تقول: تجرّحهم يذهب إلى أنّه تكثير من تكلمهم. وقرأ الكوفيون وابن أبي إسحاق أَنَّ النَّاسَ «٢» بفتح الهمزة، وقرأ أهل الحرمين وأهل الشام وأهل البصرة إن الناس بكسر الهمزة. قال أبو جعفر: في المفتوحة قولان وكذا المكسورة، قال الأخفش: المعنى بأنّ الناس، وقال أبو عبيد:
موضعها نصب بوقوع الفعل عليها أي تخبرهم أن الناس. وقال الكسائي: والفراء «٣» :
إن الناس بالكسر على الاستئناف، وقال الأخفش: هو بمعنى تقول إنّ النّاس.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٨٧]

وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ (٨٧)
وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ بمعنى واذكر، ومذهب الفراء «٤» أنّ المعنى وذلك يوم ينفخ في الصور، وأجاز فيه الحذف وجعله مثل وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ [سبأ: ٥١].
فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ فهذا ماض «وينفخ» مستقبل، ويقال: كيف عطف ماض على مستقبل؟ وزعم الفراء أنه محمول على المعنى، لأن المعنى إذا نفخ في الصور ففزع. إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ في موضع نصب على الاستثناء. قرأ المدنيون وأبو عمرو وعاصم والكسائي وكلّ آتوه داخرين «٥» جعلوه فعلا مستقبلا، وقرأ الأعمش وحمزة وَكُلٌّ أَتَوْهُ جعلاه فعلا ماضيا. قال أبو جعفر: وفي كتابي عن أبي إسحاق في القرآن من قرأ وَكُلٌّ أَتَوْهُ وحده على لفظ كلّ ومن قرأ آتَوْهُ جمع على معناها.
وهذا القول غلط قبيح لأنه إذا قال: وكلّ أتوه فلم يوحد وإنما جمع فلو وحّد لقال:
أتاه، ولكن من قال: أتوه جمع على المعنى وجاء به ماضيا لأنّه ردّه على «ففزع» ومن قرأ وكلّ آتوه حمله على المعنى، وقال: آتوه لأنها جملة منقطعة من الأول.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٨٨]

وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ (٨٨)
وَتَرَى الْجِبالَ من رؤية العين، ولو كان من رؤية القلب لتعدّت إلى مفعولين، والأصل ترأى فألقيت حركة الهمزة على الرّاء فتحرّكت الراء وحذفت الهمزة فهذه سبيل
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٠١.
(٢) انظر مختصر ابن خالويه ١١٠.
(٣) انظر تيسير الداني ١٣٧.
(٤) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٠١.
(٥) انظر البحر المحيط ٧/ ٩٤، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٤٨٧، وتيسير الداني ١٣٧.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ٨٨ من سورة النّمل

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

تَحْسَبُهَا

(تَحْسَبُهَا) بفتح السين

ابن جمّاز عن أبي جعفر حفص عن عاصم شعبة عن عاصم خلف عن حمزة ابن وردان عن أبي جعفر ابن ذكوان عن ابن عامر خلاد عن حمزة هشام عن ابن عامر

(تَحْسِبُهَا) بكسر السين

روح عن يعقوب إسحاق عن خلف رويس عن يعقوب السوسي عن أبي عمرو أبو الحارث عن الكسائي الدوري عن أبي عمرو الدوري عن الكسائي قنبل عن ابن كثير إدريس عن خلف البزي عن ابن كثير ورش عن نافع قالون عن نافع

تَفْعَلُونَ

(تَفْعَلُونَ) بالتاء

أبو الحارث عن الكسائي الدوري عن الكسائي خلاد عن حمزة ابن جمّاز عن أبي جعفر خلف عن حمزة ابن وردان عن أبي جعفر حفص عن عاصم ابن ذكوان عن ابن عامر إسحاق عن خلف قالون عن نافع ورش عن نافع إدريس عن خلف شعبة عن عاصم

(يَفْعَلُونَ) بالياء

رويس عن يعقوب هشام عن ابن عامر السوسي عن أبي عمرو الدوري عن أبي عمرو قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير روح عن يعقوب

وَتَرَى الْجِبَالَ

إمالة الراء

السوسي عن أبي عمرو

فتح الراء

روح عن يعقوب ابن جمّاز عن أبي جعفر إسحاق عن خلف إدريس عن خلف رويس عن يعقوب ابن وردان عن أبي جعفر الدوري عن الكسائي أبو الحارث عن الكسائي خلاد عن حمزة خلف عن حمزة حفص عن عاصم شعبة عن عاصم ابن ذكوان عن ابن عامر هشام عن ابن عامر السوسي عن أبي عمرو الدوري عن أبي عمرو قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير ورش عن نافع قالون عن نافع
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

الموضوعات القرآنية للآية ٨٨ من سورة النّمل

٤ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٢٠ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٢٠ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾، يقول: أحسن كل شيء خلقه وأوثقه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٣٨، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٣٤.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿الذي أتقن كل شيء﴾، قال: أتْرَص١ كل شيء، وسوّى٢
التخريج
  1. ١أترص: أحكم. اللسان (ترص).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٣٨، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٣٣ من طريق ليث، وأخرجه من طريق ابن أبي نجيح بلفظ: أبرم. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ﴾: أحصى كل شيء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٩٨، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٣٣ من طريق أبي يحيى.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: أحسن كل شيء١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٧٢.
٥
عن الحسن البصري -من طريق هشام بن حسان- ﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾، قال: أحكم١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٤. وعلقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٣٣.
٦
عن الحسن البصري -من طريق قرة بن خالد- ﴿الذي أتقن كل شيء﴾، قال: أوَلَمْ تر إلى كل دابة كيف تتقي على نفسها؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٦٢، ٢‏/‏٥٧٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وعقّب يحيى بن سلام عليه بقوله: ليس يعني الحسن: أتْقَنَ: تتقي، ولكن مِن الإتقان أن جعل كل دابة تتقي على نفسها.
٧
عن الحسن البصري -من طريق أشعث- ﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾، قال: هدى كل شيء لمنفعته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٣٤.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾، قال: أحسن كل شيء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٣٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٣٤.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿صنع الله الذي أتقن﴾ يعني: الذي أحكم ﴿كل شيء إنه خبير بما تفعلون﴾ يعني: إنّه خبير بما فعلتم. نظيرُها في الروم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١٨.
١١
قال يحيى بن سلّام: قوله ﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾ أحكم كل شيء١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٧٢.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وترى الجبال تحسبها جامدة﴾، قال: قائِمة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٣٧، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (١٨/١٣٧) مبيّنًا المعنى استنادًا إلى أثر ابن عباس رضي الله عنهما: «يقول -تعالى ذِكْرُه-: ﴿وترى الجبال﴾ يا محمد، ﴿تحسبها﴾ قائمةً، ﴿وهي تمرّ﴾».
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿وترى الجبال تحسبها جامدة﴾ أي: تحسبها ثابتة في أصولها لا تتحرك، ﴿وهي تمر مر السحاب﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٣٣.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وترى الجبال تحسبها جامدة﴾، يعني: تحسبها مكانها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١٨.
١٥
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿وترى الجبال تحسبها جامدة﴾ ساكنة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٧٢.
١٦
عن أبي هريرة أنّه قال: حدَّثنا رسول الله ﷺ، قال: «... يُسَيِّر اللهُ الجبالَ، فتمر مر السحاب، ثم يجعلها سرابًا، وترجُّ الأرضُ بأهلها رجًّا...»١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق بن راهويه ١‏/‏٨٤-٨٥ (١٠) مطولًا، والبيهقي في البعث والنشور ص٣٣٦ (٦٠٩)، وابن جرير ١٦‏/‏٤٤٧-٤٤٨مطولًا، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٢٩ (١٦٦٢٧) مطولًا، ٩‏/‏٢٩٣٣ (١٦٦٣٦) مختصرًا، والثعلبي ٧‏/‏٢٢٧ مطولًا. وقد تقدم بتمامه مطولًا مع تخريجه في تفسير الآية السابقة.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهي تمر مر السحاب﴾ فتستوي في الأرض١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١٨.
١٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿وهي تمر مر السحاب﴾ تكون ﴿كالعهن المنفوش﴾ [القارعة:٥] كالصوف المنفوش، وتكون ﴿كثيبا مهيلا﴾ [المزمل:١٤]، وتُبَسُّ بسًّا كما يُبَسُّ السويق، وتكون سرابًا، ثم تكون ﴿هباء منبثا﴾ [الواقعة:٦]، فذلك حين تذهب مِن أصولها فلا يُرى منها شيء، فتصير الأرض كلها مستوية١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٧٢.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾، قال: أحْكَم كل شيء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٣٨، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٠
عن عطاء الخراساني، وسفيان الثوري، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٣٣.
التفسير بالمأثور لسورة النّمل كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٨٨ من سورة النّمل

٩ وقفات في هذه الآية

  • الإحسان هو الإتقان.. " الذي أحسن كل شيء خلقه" " صنع الله الذي أتقن كل شيء " وفي الحديث: " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه"

    — نايف الفيصل

  • لا تلهينك حسن الصورة وجمالها عن عظمة من أبدع تصويرها وصنعها ؛ إنّها من : ﴿ صُنْعَ اللهِ الذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْء ﴾

    — خباب مروان الحمد

  • تطبيقات تدبرية سورة النمل أية 88

    — عبدالرحمن بن معاضة الشهري

  • دقيقة مع القرآن وهي تمر مر السحاب سورة النمل آية 88

    — عويض العطوي

  • س/ هل قوله تعالى : (وترى الجبال تحسبها جامدة ...) في الدنيا أم في الآخرة ؟ ج/ أكثر المفسرين على أن المقصود في الآخرة. وهنا نقاش حول الآية: http://vb.tafsir.net/tafsir1938/

    — محمد العبادي

  • سلسلة حلقات شذرات ( وهي تمر مر السحاب) سورة النمل آية 88

    — صلاح بن ربيع العطوي

  • مسألة: قوله تعالى: (وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب) وقال تعالى: (ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا (105) فيذرها قاعا صفصفا (106) لا ترى فيها عوجا ولا أمتا (107) ؟ جوابه: أن ذلك باختلاف أحوال: ففي أول الأمر تسير سير السحاب وترى كالواقفة لعظمها كسير الشمس والقمر في رأى العين ثم بعد ذلك تتضاءل فتكون كالعهن المنفوش ثم تنسف فتكون الأرض قاعا صفافا، والنسف هو تفريق الريح الغبار فيصير كالهباء. والله أعلم.

    — كتاب كشف المعاني / لابن جماعة

  • الدلالة البيانية لكلمة ( صنع ) في القرآن الكريم

    — صالح التركي / من لطائف القرآن

  • برنامج لمسات بيانية سورة النمل آية 88

    — فاضل السامرائي

فتاوى متعلقة بالآية ٨٨ من سورة النّمل

فتوى واحدة تتعلق بهذه الآية

ترجمات معاني الآية ٨٨ من سورة النّمل

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(88) And you see the mountains, thinking them motionless,[1089] while they will pass as the passing of clouds. [It is] the work of Allāh, who perfected all things. Indeed, He is Aware of that which you do.
[1089]- Or "solid and rigid."
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال