تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله [ عز وجل ](١) :﴿وترى الجبال تحسبها جامدة﴾ ( ٨٨ ) ساكنة.
﴿وهي تمر مر السحاب﴾( ٨٨ ) تكون ﴿كالعهن المنفوش﴾ (٢)، كالصوف المنفوش وتكون ﴿كثيبا مهيلا﴾(٣) وتبس بسا(٤) كما يبس السويق، وتكون سرابا(٥)، ثم تكون ﴿هباء منبثا﴾(٦) فذلك حين تذهب من أصولها فلا ( يرى )(٧) منها شيء، فتصير الأرض كلها مستوية.
﴿صنع الله الذي(٨) أتقن كل شيء﴾( ٨٨ ) أحكم كل شيء.
المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال : أحسن كل شيء(٩).
قرة بن خالد عن الحسن أنه قرأ هذه الآية فقال : ألم تر على كل دابة [ كيف ](١٠) تتقي على نفسها.
قال يحيى : ليس يعني الحسن أتقن تتقي، ولكن من الإتقان أن جعل كل دابة تتقي على نفسها. قال :﴿إنه خبير بما تفعلون﴾ (١١).
١ - إضافة من ح..
٢ - راجع القارعة، ٥..
٣ - راجع المزمل، ١٤..
٤ - راجع الواقعة، ٥..
٥ - راجع النبأ، ٢٠..
٦ - راجع الواقعة، ٦..
٧ - في ع: ترى..
٨ - بداية [٤١] من ح..
٩ - تفسير مجاهد، ٢/١، أترص كل شيء أي أحسن وأبرم، انظر لسان العرب، مادة: ترص..
١٠ - إضافة من ح..
١١ - في ع: يفعلون..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى