التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
وترى الجبال تظنها واقفة مستقرة، وهي تسير سيرًا حثيثًا كسير السحاب الذي تسيِّره الرياح، وهذا مِن صنع الله الذي أحسن كل شيء خلقه وأتقنه. إن الله خبير بما تفعلون أيها الناس من خير وشر، وسيجازيهم على ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى