تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وترى الجبال تحسبها جامدة﴾ ساكنة ﴿وهي تمر مر السحاب﴾ تكون كالعهن المنفوش وتكون كثيبا مهيلا، وتبس بسا، كما يبس السويق. وتكون سرابا، تم تكون هباء منبثا، وذلك حين تذهب من أصولها، فلا يرى منها شيء، فتصير الأرض كلها مستوية ﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾
قال محمد : القراءة ( صنع الله ) بالنصب، على معنى : المصدر، كأنه قال : صنع الله ذلك صنعا(١).
قال محمد : القراءة ( صنع الله ) بالنصب، على معنى : المصدر، كأنه قال : صنع الله ذلك صنعا(١).
١ انظر إعراب القرآن للنحاس (٢/٥٣٧) وزاد المسير لابن الجوزي (٦/١٩٥) والبحر المحيط (٧/١٠٠)..