الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿... وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله :﴿وترى الجبال تحسبها جامدة﴾ يقول : قائمة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله :﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾ يقول : أحكم كل شيء.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله ﴿الذي أتقن كل شيء﴾ قال : أوثق كل شيء وسوى.
قال ابن كثير : وقوله ﴿وترى الجبال تحسبها هامدة وهي تمر مر السحاب﴾ أي : تراها كأنها ثابتة باقية على ما كانت عليه، وهي تمر مر السحاب، أي : تزول عن أماكنها، كما قال تعالى ﴿يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا﴾ وقال :﴿ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا﴾، وقال تعالى ﴿ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة﴾ سورة الكهف : ٤٧.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله :﴿وترى الجبال تحسبها جامدة﴾ يقول : قائمة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله :﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾ يقول : أحكم كل شيء.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله ﴿الذي أتقن كل شيء﴾ قال : أوثق كل شيء وسوى.
قال ابن كثير : وقوله ﴿وترى الجبال تحسبها هامدة وهي تمر مر السحاب﴾ أي : تراها كأنها ثابتة باقية على ما كانت عليه، وهي تمر مر السحاب، أي : تزول عن أماكنها، كما قال تعالى ﴿يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا﴾ وقال :﴿ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا﴾، وقال تعالى ﴿ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة﴾ سورة الكهف : ٤٧.