الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿وترى الجبال تحسبها جامدة﴾[ ٩٠ ]، أي وترى يا محمد الجبال يومئذ تحسبها جامدة.
قال ابن عباس : قائمة(٢) ﴿وهي تمر مر السحاب﴾[ ٩٠ ]، أي تسير سيرا(٣) حثيثا مثل سير السحاب ﴿صنع الله﴾ أي صنع الله ذلك صنعا.
وقيل : المعنى : انظروا(٤) ﴿صنع الله الذي(٥)أتقن كل شيء﴾[ ٩٠ ]، أي أحكمه وأتقنه. ومن نصب(٦) ﴿صنع الله﴾ على المصدر لم يقف على السحاب، لأن الجملة دلت على الفعل العامل(٧)، ومن نصبه على انظروا(٨) صنع الله، جاز الوقف على السحاب(٩).
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ ابن جرير٢٠/٢١..
٣ ز: سمرا حشرا..
٤ ز: انظرا..
٥ ز: أي..
٦ انظر: منار الهدى ص٢٨٧، والمكتفى ص٤٣٣..
٧ ز: والعامل..
٨ ز: انظروا: ساقطة..
٩ "الوقف على السحاب" ساقط من ز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى